عبد الحسين الشبستري
1068
اعلام القرآن
يهوذا الحواريّ هو يهوذا ، وقيل : لباوس ، وقيل : لبيء ، وقيل : ليا ، وقيل : بولس ، الملقّب بتداوس ، وقيل : تدي ، ويكنّى بأخي يعقوب تمييزا له عن يهوذا الأسخريوطيّ ، واليهود يسمّونه شاول . أحد حواريّ السيّد المسيح عليه السّلام الاثني عشر ، ومن المعتمدين من رسله وملازميه . تتلمذ على السيّد المسيح عليه السّلام ، وكتب رسالة يعتمد عليها المسيحيّون ويعتبرونها من رسائلهم القانونيّة . يحتفل المسيحيّون في 28 أكتوبر من كلّ سنة كعيد له . القرآن المجيد ويهوذا أمّا الآيات التي شملته فهي : فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ . . . آل عمران 52 . رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ آل عمران 53 . وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ المائدة 111 . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ . . . الصفّ 14 . « 1 »
--> - للثعلبي ، ( عرائس المجالس ) ص 351 و 361 ؛ قصص الأنبياء ، للنجار ، ص 405 و 406 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 19 ، ص 828 وج 50 ، ص 330 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 218 ؛ المحبر ، ص 464 و 465 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 105 ؛ ملحق المنجد ، ص 752 ؛ المورد ، ج 6 ، ص 23 ؛ الموسوعة العربية الميسرة ، ص 1986 . ( 1 ) . البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 86 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 2 ، ص 322 و 323 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 172 ؛ تاريخ گزيده ، حاشية ، ص 57 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 18 ، ص 90 ؛ صبح الأعشى ، -